العز بن عبد السلام

265

تفسير العز بن عبد السلام

* ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً * 104 * أولئك الذين كفروا بئايات ربّهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتّخذوا آياتي ورسلي هزواً ) * 103 - * ( بالأخسرين ) * القسيسون والرهبان ، أو اليهود والنصارى ، أو الحرورية الخوارج ، أو أهل الأهواء ، أو من يصنع المعروف ويمن به . 105 - * ( وزنا ) * أي لا قدر لهم ، أو لخفتهم بالسفه والجهل صاروا ممن لا وزن له . أو ذهبت المعاصي بوزنهم فلا يوازنون لخفتهم [ شيئا ] أو لما حبط أعمالهم بالكفر صار الوزن عليهم لا لهم . * ( إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلاً خالدين فيها لا يبغون عنها حولاً ) * 107 - * ( الفردوس ) * وسط الجنة وأطيب موضع فيها ، أو أعلاها وأحسنها ، أو بستانها ، أو البستان الجامع لمحاسن كل بستان ، أوكل بستان محوط فردوس ، وهو عربي أو رومي ، أو سرياني وبالنبطية فرداساً . 108 - * ( حولا ) * بدلاً ، أو تحويلاً ، أو حيلة منزل غيرها . * ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا ) * 109 - * ( كلمات ربي 9 " وعده بالثواب والعقاب ، أو ذكر ما خلق وما هو خالق ، أو علم القرآن ، عجز الخلق عن إحصاء معلوماته ومقدوراته .